تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

153 - (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)

قوله: ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصكم به لعلكم تتقون﴾ أن بالفتح، في محل نصب، والتقدير: واتل أن هذا صراطي - أو على تقدير حذف حرف الجر، وتقديره: ولأن هذا صراطي - مستقيما، منصوب على الحال 205.

على أن هذه الآية عظيمة في مدلولها ومعناها، بل إنها بالغة الأهمية في التأكيد على التزام دين الله الحق وهو الإسلام - وذلك بالسير على هداه واتباع عقيدته وقيمه وتشريعه من غير تفريط في شيء من أحكامه وتعاليمه - ومن غير زيغ عن منهج الإسلام أو اغترار بغيره من شرائع الكفر وعقائد الضلال.

التفسير الشامل للقران الكريم · الصفحة ٨١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير الشامل للقران الكريمص ٨١٤