تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1490 - وإن يزيد بن سنان، أيضا، حدثنا، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال:

حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: خرجت مع عبد الله حاجا، فوقف عند الجمرة العظمى، فجعل البيت عن يساره، ومنى عن يمينه، ورمى الجمرة بسبع حصيات، وقال: " هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة " وهذا قول أهل العلم جميعا في مقام الرامي لجمرة العقبة في يوم النحر، وفيما بعده من الأيام التي يرميها فيها وأما ما ذكرناه من أوقات رمي الجمار في يوم النحر وفيما سواه من الأيام التي يرمى فيها، فإنه

قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ما قد عمل به أهل العلم جميعا، واتفقوا عليه، ولم يختلفوا فيه، وهو ما:

1491 - قد حدثنا يونس، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى جمرة العقبة يوم النحر ضحى، وما سواها بعد زوال الشمس "

1492 - وما قد حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثله وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المقام الذي أقامه لرمي الجمار في أيام الرمي كلها، وفي عدد ما رماها به، وفي وقوفه عند ما وقف عنده منها، وفي تركه الوقوف عند ما لم يقف عنده منها ما:

1493 - قد حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا عثمان بن عمر بن فارس، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن الزهري، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى الجمرة الأولى التي تلي مسجد منى رماها بسبع حصيات، يكبر كلما رمى بحصاة، ثم يتقدم أمامها، فوقف مستقبل البيت، رافعا يديه يدعو، وكان يطيل الوقوف، ثم أتى الجمرة الثانية، فرماها سبع حصيات، يكبر كلما رمى بحصاة، ثم ينحدر ذات اليسار مما يلي الوادي، فيقف مستقبل البيت، رافعا يديه يدعو، ثم يأتي الجمرة التي عند العقبة، فيرميها بسبع حصيات، يكبر كلما رمى بحصاة، ثم ينصرف، ولا يقف عندها " قال الزهري: سمعت سالم بن عبد الله يحدث بهذا، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم

1494 - وما قد حدثنا عبيد بن محمد البزار، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان بن بلال، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سالم، أن ابن عمر " كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات، يكبر على إثر كل حصاة، ثم يتقدم، فيسهل، فيقوم مستقبل القبلة قياما طويلا، فيدعو الله عز وجل، ويرفع يديه، ثم يرمي الوسطى كذلك، فيأخذ ذات الشمال، فيسهل، فيقوم مستقبل القبلة قياما طويلا، فيدعو، ويرفع يديه، ثم يرمي الجمرة ذات العقبة من بطن الوادي، ولا يقف عندها، ويقول: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل "

1495 - وما قد حدثنا فهد بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن حميد، وعبد الله بن سعيد الأشج: الكوفيان، قالا: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: " أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر يومه، ثم أتى منى، فكان بها ليالي منى أيام التشريق، يرمي الجمار إذا زالت الشمس، كل جمرة بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ويقف عند الأولى والثانية،

ويطيل القيام، ويتضرع، ثم يرمي الثالثة، يعني جمرة العقبة، ولا يقف عندها " وينبغي لمن آثر أن يرمي الجمار أن يرميها بمثل حصى الخذف، فإن رسول الله صلى الله

عليه وسلم أمر بذلك كما

1496 - قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي معبد، عن ابن عباس، عن الفضل، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغ وادي محسر، قال: " عليكم بالسكينة، عليكم بحصاة الخذف "، وأشار بإصبعيه

أحكام القرآن الكريم · الجزء ٢ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحكام القرآن الكريمج ٢ · ص ٧٥