وسلم صلاها يومئذ كذلك كما
1470 - قد حدثنا حسين بن نصر، قال: حدثنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة قط في غير ميقاتها إلا أنه جمع بين الصلاتين بجمع، وصلى الفجر يومئذ لغير ميقاتها "
1471 - وكما قد حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا وهب بن جرير، وحبان بن هلال، وشيبان بن فروخ، قالوا: حدثنا جرير بن حازم، واللفظ لوهب، قال: سمعت أبا إسحاق، يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: حججنا مع عبد الله في إمارة عثمان بن عفان رضي الله عنه، فبتنا بجمع، فلما رأينا أول الفجر قام عبد الله، فصلى الصبح، فقلنا له: إن هذه الصلاة ما كنت تصليها في هذه الساعة قال: وكان عبد الله يسفر بصلاة الصبح، فقال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي هذه الصلاة في هذا اليوم وفي هذه الساعة " ثم وقف حتى إذا كان بعد انصراف الرجل المسفر بصلاته، قال: لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن كان قد أصاب فأفاض عثمان حينئذ
1472 - وكما قد حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: " حج عبد
الله، فأمرني علقمة أن ألزمه، فلما طلع الفجر من يوم النحر، قال: أقم قلت: يا أبا عبد الرحمن، إن هذه الساعة ما رأيتك تصلي فيها قط قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي هذه الساعة إلا هذه الصلاة في هذا المكان في هذا اليوم قال عبد الله: هما صلاتان تحولان عن وقتهما: صلاة المغرب بعدما يأتي الناس المزدلفة، وصلاة الغداة حين يبزغ الفجر، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك " قال زهير: قال إسحاق: فسألته متى أفاض من المشعر؟ قال: انصراف المسفرين
1473 - وكما قد حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، في حديثه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، " أن النبي صلى الله عليه وسلم اضطجع بالمزدلفة حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حين تبين له الصبح بنداء وإقامة، ثم ركب حتى أتى المشعر الحرام، فرقى عليه، فحمد الله عز وجل، وهلله، وكبره، فلم يزل واقفا، أظنه قال: حتى أسفر جدا، ثم دفع قبل أن تطلع الشمس " وهكذا يقول أهل العلم جميعا، لا نعلمهم يختلفون في ذلك، وليس قول جابر بن عبد الله: " وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم بمزدلفة، ثم ركب حتى أتى المشعر الحرام "، بموجب أن المشعر الحرام ليس بمزدلفة، بل هو مزدلفة، ومعنى قول جابر هذا إنما هو على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك موضعا من مزدلفة، ثم ركب منه حتى أتى موضعا آخر منها، وهو المشعر وقد روي في أن المشعر من مزدلفة ما
1474 - قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا عفان بن مسلم، عن هشيم، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن نافع، عن ابن عمر، أنه قال، في قوله عز وجل: " ﴿فاذكروا الله عند المشعر الحرام﴾ ، قال: هو الجبل وما حوله "
1475 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا وهب بن جرير، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: " سألت عبد الله بن عمرو، وهو
واقف بعرفة، عن المشعر الحرام، فسكت حتى أفاض، وتلبطت أيدي الركاب في تلك الجبال، فقال: هذا المشعر الحرام "
1476 - وما قد حدثنا محمد بن زكرياء أبو شريح، وابن أبي مريم، جميعا، قالا: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن طلحة، عن عطاء، قال: " ما بين مأزمي عرفة إلى بطن محسر المزدلفة منزلة لمن شاء "
1477 - وما قد حدثنا محمد بن زكريا، وابن أبي مريم، جميعا، قالا: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله عز وجل: " ﴿المشعر الحرام﴾ ، قال: المزدلفة كلها "