1692 - كما حدثنا أبو بكرة، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن ابن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل، عن كعب بن عجرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله، غير أنه قال: أو أطعم فرقا بين ستة مساكين فالتخيير في هذا الحديث كما هو في حديث شعبة، عن ابن الأصبهاني وقد روى زكرياء بن أبي زائدة هذا الحديث عن ابن الأصبهاني كما
1693 - حدثنا روح بن الفرج، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، قال: حدثني عبد الله بن معقل، أن كعب بن عجرة، حدثه أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم محرما، فقمل رأسه ولحيته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إلي الحلاق، فحلق رأسي، ثم قال له: " هل عندك نسك؟ " فقال: ما أقدر عليه، فأمره بصوم ثلاثة أيام،
أو إطعام ستة مساكين لكل مسكين صاع، فأنزل الله عز وجل فيه خاصة: ﴿فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك﴾ ، فكانت للمسلمين عامة ففي هذا الحديث تبدئة رسول الله صلى الله عليه وسلم النسك، وتخييره كعبا بعد إخباره إياه أنه لا يقدر على النسك، بين الصنفين الآخرين وقد روى أبو عوانة هذا الحديث عن ابن الأصبهاني على هذا المعنى أيضا
1694 - كما حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل بن مقرن، قال: كنا جلوسا في المسجد، فجلس إلينا كعب بن عجرة، فقال: في نزلت هذه الآية: ﴿فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه﴾ قال: قلت له: كيف كان شأنك؟ قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمين، فوقع القمل في رأسي ولحيتي وشاربي حتى وقع في حاجبي، فذكر ذلك رجل للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " ما كنت أرى بلغ منك هذا، ادع الحلاق "، فدعي الحلاق، فحلق رأسه، قال: " هل تجد من نسيكة؟ " قال: قلت: لا قال: " فصيام ثلاثة أيام، أو إطعام ثلاثة أصوع، بين كل مسكينين صاع " قال: فأنزلت في خاصة، وهي للناس عامة وقد روى مالك بن أنس هذا الحديث عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، فزاد فيه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على مراده من الأصناف الثلاثة ما اختاره كعب منها
1695 - كما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني، قال: حدثنا الشافعي، قال: أخبرنا مالك، عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذاه القمل في رأسه، فأمره رسول
الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق رأسه، قال: " صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، كل مسكين مدين مدين، أو انسك شاة، أي ذلك فعلت أجزأ عنك " قال الشافعي: غلط مالك في الحديث، الحفاظ حفظوه عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والذي ذكرناه في حديث حماد بن سلمة، عن داود، عن الشعبي، عن كعب: " إن شئت فانسك نسيكة، وإن شئت فصم ثلاثة أيام، وإن شئت فأطعم ثلاثة أصواع من بين ستة مساكين "، مثل هذا أيضا غير أنا نظرنا فيما ذكره الشافعي من غلط مالك في هذا الحديث لم نجد له أصلا، ووجدنا الحفاظ قد رووه عن مالك، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، فوقفنا بذلك على أن الغلط كان من الشافعي، أو كان مالك غلط فيه في الوقت الذي سمعه منه الشافعي، وقد كان قبل ذلك أو بعد ذلك حدث به صحيحا فممن رواه عن مالك، لا غلط فيه، عبد الله بن وهب،
1696 - كما حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا، حدثه عن عبد الكريم بن مالك، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب، ثم ذكر مثل حديث الشافعي سواء ومنهم القعنبي، فرواه عن مالك كذلك،