تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٨٥٦ - قالوا: لو كان ابن لبون بقيمته لاختلف باختلاف الأزمان والبلدان.

٤٨٥٧ - قلنا: هذا كلام في فصل آخر، وهو: أنه هل يعتبر في جوازه القيمة أم لا، وخلافنا الآن في جواز أخذه مع وجود بنت مخاض. ولأن النبي - ﷺ - لما جعل زيادة سنة بنقصان صفته علم أن قصد التقويم على غالب الأمر في وقته.

* * *

التجريد للقدوري · الجزء ٣ · الصفحة ١١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التجريد للقدوريج ٣ · ص ١١٤٣