تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسألة ٢٠

الواو للجمع والاشتراك

٣٥٢ - قال أصحابنا: الواو للجمع والاشتراك.

٣٥٣ - وقال الشافعي: للترتيب.

٣٥٤ - لنا: قوله تعالى: ﴿وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة﴾، وقال في موضع آخر: ﴿وقولوا حطة وأدخلوا الباب سجدًا﴾؛ ولو كانت الواو للترتيب لم يصح تأخير ما قدمه.

٣٥٥ - وروي عن النبي - ﷺ -: «لا تقولوا ما شاء الله وشئت، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شئت»، ولو كانت الواو للترتيب لكانت في معنى (ثم)، فلم يكن للتفريق معنى.

٣٥٦ - قالوا: إنما ذكر (ثم) للمهلة التي فيها.

٣٥٧ - قلنا: الواو عندكم ترتب، وفيها احتمال المهلة أيضًا، ويدل عليه ما قاله سيبويه في كتابه: إن الواو لا توجب تقديم مقدم ولا تأخير مؤخر، وإنما هي

التجريد للقدوري · الجزء ١ · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التجريد للقدوريج ١ · ص ١٣٦