تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الاعتقادات» (١).

قال الشيخ: هذه مادة مقومة.

[١٢] قوله: «والعلم بالفرق بين البراهين والشبهات» (٢).

قال الشيخ: هذا لا يختص بأصول الفقه وحده، بل كل علم يبتغى فيه القطع لا بد أن ينظر في [مقدماته] (٣) وتدفع شبهاته.

[١٣] قوله: «ومن مواد أصول الفقه: العربية، فإنه يتعلق طرف صالح منه بالكلام على مقتضى الألفاظ» (٤).

قال الشيخ: لأنه لا يعرف العام من الخاص، والمطلق من المقيد والاستثناء إلا من العربية، فما لم يعرفها؛ لم يعرف مقتضى الألفاظ. وقال الشيخ أيضًا: هذه المادة مادة استنادية، لأنه لو عدمت اللغات ودرست العبارات لجاز أن يعلم أصول الفقه والذهول عن العربية.

[١٤] وقوله: «ومن مواد أصول الفقه (٥): الفقه، فإنه مدلول الأصول، ولا يتصور درك الدليل دون درك المدلول» (٦).

قال الشيخ: هذه مادة حقيقية مقومة. ويرد عليه أن يقال: جعلت [الفقه] (٧)

(١) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٢٥٨).

(٢) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٢٥٨).

(٣) في الأصل: مقدمات. ولعل المثبت هو الصواب.

(٤) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٢٥٩).

(٥) في البرهان: الأصول.

(٦) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٢٦٠).

(٧) من حاشية المخطوط بخط وقلم مغايرين بلا علامة إلحاق. والسياق يقتضيها.

النكت على كتاب البرهان · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت على كتاب البرهانص ٩٧