تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعتبر فيه المعيار.

فيقول المستدل: هذه الصورة من المستثنيات إذا لم ينقدح فيه معنى، وههنا المعنى منقدح، وهو أنه قد وقع الاكتفاء بالكيل عند إمكان الوزن في بعض الصور، مع أن الوزن أضبط، والكيل دونه في الضبط، فليقع الاكتفاء بالخرص مع إمكان غيره، هذا فرق منقدح. فيقول المستدل: هو وإن كان الأمر كذلك، إلا أن الأصل الرجوع إلى العرف في المعيار، وأهل العرف لا يعدون الخرص معيارًا، بل يرونه من باب الحدس والتخمين المجانبين لمدارك اليقين، فهذه طريق التجاذب والنزاع بين الخصمين في هذه الصورة.

النكت على كتاب البرهان · الصفحة ٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت على كتاب البرهانص ٢٦٤