المبحث الأول نسبه ونشأته
* أما نسبه: فهو أبو المعالي، عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حَيُّويَة الطائي السَّنْبَسي (١). قال والده: «أنا من سِنْبِس قبيلة من العرب» (٢).
كان مولده في ثامن عشر المحرم سنة تسع عشرة وأربعمائة من الهجرة بنيسابور (٣). ويعرف بابن الجويني، نسبة إلى جوين: اسم لمجموعة قرى بينها وبين نيسابور نحو عشرة فراسخ (٤). والملقب بإمام الحرمين: لمجاورته بمكة والمدينة أربع سنين (٥).
* أما نشأته: فقد نشأ بنيسابور، حاضرة العلم، وأبرز مدن خراسان، تفقه في صباه على والده أبي محمد، فكان يزهى بطلعته وتحصيله وجودة
(١) راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء (١٨/ ٤٦٨). وطبقات ابن السبكي (٥/ ١٦٥ - ٢٢١). والبداية والنهاية (١٢/ ١٣٨). وتبيين كذب المفتري ص: ٢٧٨. وانظر كتب الدكتور عبد العظيم الديب: «إمام الحرمين، حياته وعصره وآثاره». و«فقه إمام الحرمين خصائصه وأثره ومنزلته». ومقدمة كتاب «البرهان في أصول الفقه»، ومقدمة كتاب «الغياثي». و«الجويني إمام الحرمين» للدكتورة فوقية حسين محمود.
(٢) راجع سير أعلام النبلاء (١٨/ ٤٦٨). والبداية والنهاية (١٢/ ٦٠).
(٣) راجع تبيين ابن عساكر ص: ٢٨٥.
(٤) راجع معجم البلدان لياقوت الحموي (٢/ ١٩٢).
(٥) راجع البداية والنهاية (١٢/ ١٨٣).