تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٨٠ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ (١) عَنِ سلمة (٢) بن كهيل، عن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه يَقُولُ: لَوِ اعْتَمَرْتَ ثُمَّ اعْتَمَرْتَ ثُمَّ حَجَجْتَ تمتعت (٣).

١١٨٠ - تخريجه:

قال البوصيري (٤/ ٣٢١): رواه مسدد موقوفًا بسند صحيح.

وسفيان هو الثوري، ويحيى هو ابن سعيد القطان.

وروى نحوه الطحاوي (٢/ ١٤٧) قال: حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا عبد الرحمن بن زياد قال: ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل به.

ورواه أيضًا قال: حدثنا حسين بن نصر قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان، عن سلمة به.

ورواه ابن أبي شيبة (ص ٢٢٧) قال: حدثنا يحيي بن سعيد، عن سفيان به.

قال ابن قيم الجوزية (٢/ ١٨٨): إن عمر بن الخطاب صح عنه من غير وجه أنه قال: لو حججت لتمتعت ثم لو حججت لتمتعت. ذكره الأثرم في سننه، وذكر عبد الرزاق في مصنفه عن سالم بن عبد الله أنه سئل أنهى عمر عن متعة الحج؟ قال: لا، أبعد كتاب الله تعالى؟ وذكر عن نافع أن رجلًا قال له: أنهى عمر عن متعة الحج؟ قال: لا، وذكر أيضًا عن ابن عباس أنه قال: هذا الذي يزعمون أنه نهى عن المتعة -يعني عمر- سمعته يقول: لو اعتمرت ثم حججت لتمتعت". وانظر المحلى (٧/ ١٢٩) تحقيق حسن زيدان.

وقال ابن القيم أيضًا في زاد المعاد (٢/ ٢٠٨): "وقد تقدم قول عمر: لو اعتمرت في وسط السنة ثم حججت لتمتعت ولو حججت خمسين حجة لتمتعت. =

(١) في (ك): "شعبة".

(٢) في (ك): "سلم".

(٣) في (عم) و(ك) و(بر): "لتمتعت".

المطالب العالية محققا · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٦ · ص ٣٦٢