تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥ - بَابُ جَوَازِ الِاعْتِمَارِ قَبْلَ الْحَجِّ (١)

١١٨٦ - قَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا عبد الله بن يزيد المقري (٢)، ثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ (٣) أَنَّهُ حَجَّ مَعَ مَوَالِيهِ قَالَ: فَلَقِيتُ أُمَّ سَلَمَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ لَهَا: إِنِّي لَمْ أحج قط فبأيتهما أبدأ؟ أبالحج (٤) أم بالعمرة؟ فقالت: ابْدَأْ بِأَيِّهِمَا شِئْتَ، فَقُلْتُ لَهَا: فَإِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِذَا لَمْ يَكُنْ حَجَّ قَطُّ فَلْيَبْدَأْ بِالْحَجِّ، فَقَالَتْ لِي: ابْدَأْ بِأَيِّهِمَا شِئْتَ، فَأَتَيْتُ صَفِيَّةَ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ لِي مِثْلَ مَا قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: ابْدَأْ بِأَيِّهِمَا شِئْتَ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَأَخْبَرْتُهَا بِقَوْلِ صَفِيَّةَ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: يَا آلَ محمَّد، مَنْ حج منكم فليجعل عمرة مع حجه أو مع حجة.

١١٨٦ - تخريجه:

رجاله ثقات، وإسناده متصل، أبو عمران هو أسلم بن يزيد، وحيوة هو أبو زرعة المصري. =

(١) هذا الباب والحديث الذي فيه لم يرد إلَّا في (ك) و(بر).

(٢) في النسختين: "المعرى".

(٣) فيهما: "أبو عمار الحى".

(٤) في (ك): "أنا بحج".

المطالب العالية محققا · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٦ · ص ٣٧١