تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠ - بَابُ الطَّوَافِ رَاكِبًا

١٢٠٣ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا رَوْحٌ، ثنا (١) مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، ثنا أَخِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: طَافَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ يَسْتَلِمُ الْأَرْكَانَ بمحجن كان معه.

١٢٠٣ - تخريجه:

موسى بن عبيدة ضعيف، وبقية رجاله ثقات.

وهكذا ورد بهذا الإسناد في مسند أبي يعلى (١٠/ ١٣٤: ٥٧٦١).

وذكره الهيثمي في المقصد العلى (١/ ٥٨١: ٥٨١)، وفي مجمع الزوائد (٣/ ٢٤٦)، وقال: "رواه أبو يعلى، وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف وقد وثق فيما رواه عن غير عبد الله بن دينار وهذا منها".

ورواه ابن أبي شيبة (١٤/ ٤٩٣: ١٨٧٦٥) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، وعن أخيه عبد الله بن عُبَيْدَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- دخل مكة حين دخلها وهو معتجر بشقة برد أسود فطاف على راحلته القصواء في يده محجن يستلم به الأركان. =

(١) في (ش): "بن".

المطالب العالية محققا · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٦ · ص ٣٩٥