تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٧٩ - [وَقَالَ إِسْحَاقُ] (١): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: قَالَ معمر: قال ابن طاووس عَنْ أَبِيهِ: قَامَ أُبَيٌّ وَأَبُو مُوسَى إِلَى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فَقَالَا (٢): أَلَا تَعْلَمُ (٣) النَّاسُ أَمْرَ هَذِهِ الْمُتْعَةِ فقال: وهل بقي أحد إلاّ عملها؟ (٤) أما أنا فأفعلها.

١١٨٠ - تخريجه:

رجاله ثقات، وطاووس لم يدرك عمر ولا سمع من أبي ولا أبي موسى.

قال ابن القيم في زاد المعاد (٢/ ٢٠٨): وذكر عبد الرزاق قال: حدثنا معمر، عن ابن طاووس عن أبيه وساقه.

وروى البخاري برقم (١٧٢٤) عن أبي موسى قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ -ﷺ-: انطلق فطف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من نساء بني قيس، فقلت رأسي ثم أهللت بالحج، فكنت أفتي به الناس حتى خلافة عمر، فذكرته له فقال: إن نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام، وأن نأخذ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- لم يحل حتى بلغ الهدي محله.

ورواه مسلم (٢/ ٨٩٤: ١٢٢١)، وزاد قال: طف بالبيت وبالصفا والمروة وأحل ورواه النسائي (٣/ ١٥٤).

كما روى مسلم (٢/ ٨٩٦)، عن أبي موسى أنه كان يفتي بالمتعة فقال له رجل: رويدك ببعض فتياك، فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدُ، حتى لقيه بعد فسأله، فقال عمر: لقد علمت أن النبي -ﷺ- قد فعله وأصحابه، ولكن كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك ثم يروحون في الحج تقطر رؤوسهم، ورواه النسائي (٥/ ١٥٣).

(١) زيادة من (ك).

(٢) في (حس) و(مح) و(ش) و(عم): "فقال".

(٣) في (ك) و(مح): "يعلم".

(٤) في (بر):"علمها".

المطالب العالية محققا · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٦ · ص ٣٦١