تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧ - بَابُ حَرَمِ مَكَّةَ

١١٣٣ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ (١) بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، ثنا مالك بن سُعير (٢)، ثنا فُرَاتُ (٣) بْنُ (٤) الْأَحْنَفِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ -رضي الله عنهما- أنه [قام] (٥) في [باب] (٦) داخل مِنْهُ (٧) إِلَى الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ مِنًى فَحَمِدَ اللَّهَ تعالى وأثنى عليه ثم قال: إن هؤلاء إلَّا أعبد (٨) الكفار الفساق قد عسروا (٩) عَلَى أَنْ يَأْتُوا فِي كُلِّ عَامٍ فَيَسْرِقُوا (١٠) أموالنا ويوثقوا (١١) رقاقنا (١٢) وإن الله تعالى قَدْ أَحَلَّ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِمَا اسْتَحَلُّوا مِنْ دِمَائِنَا وَأَمْوَالِنَا -يَعْنِي نَجْدَةَ الْخَارِجِيَّ وَأَصْحَابَهُ- وَإِنِّي بعثت (١٣) إليهم فأعطوا ما سئلوا (١٤) فهذه الرقاق (١٥) وهذه الرحال فميزوها (١٦)، فَمَا عَرَفْتُمْ فَخُذُوهُ، وَلَكِنِّي لَا أَرَى مِنَ الرأي أن يهراق في حرم الله تعالى دَمٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: أَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ؟ قِيلَ: مَكَّةُ، قَالَ (١٧): أَيُّ شَهْرٍ أَحْرَمُ؟ قِيلَ: ذُو (١٨) الْحِجَّةِ، قَالَ (١٩): أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ قِيلَ: يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ إِلَى أَنْ تَبْلُغُوا رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ (٢٠) يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هذا.

(١) في (ك): "عقبة"، وفي (بر): "عبيد".

(٢) في (مح) و(عم) و(حس) و(ش) و(سد): "سعد".

(٣) في (ك): "قراب".

(٤) كذا في (ك) و(عم) وفي باقي النسخ: "عن".

(٥) سقط من (عم).

(٦) سقط من (عم).

(٧) في (ك): "فيه"، وفي (بر): "قبة".

(٨) في (ك) و(بر): "لأعبد"، وفي (عم): "الأعبد".

(٩) في (ك) و(عم): "عبروا".

(١٠) في (بر): "فيسرقون".

(١١) في (بر) و(ك): "يوبقوا".

(١٢) يعني الفضة وفي (ك) و(بر): "رفقتنا"، وفي (عم): "رقوقنا".

(١٣) في (حس) و(مح) و(ش): "ابعث".

(١٤) لعلها: "سلبوا".

(١٥) في (ك) و(عم) و(بر): "الرفاق".

(١٦) في (ك) و(بر): "الرجال فسيروها".

(١٧) في (ك) و(بر):"قيل".

(١٨) في (مح) و(ش): "ذي".

(١٩) في (ك): "قيل".

(٢٠) في (ش): "حجرمة".

المطالب العالية محققا · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٦ · ص ٢٦٧