تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= بمحمد بن ثابت. ولابن أبي شيبة، وعبد بن حميد وأبي يعلى، وأعله بالضحاك بن نبراس. والحارث وأعله بداود بن المحبر، وذكر زيادته عنده، ثم قال: (ورواه الطبراني في الكبير مرفوعًا، وموقوفًا على زيد، وهو المحفوظ، قال الحافظ المنذري: وهو الصحيح). اهـ.

وليس في المطبوع من مسند الطيالسي، ولكن الطبراني أخرجه في إحدى رواياته من طريقه عن محمد بن ثابت البناني عن أبيه، عن أنس، عن زيد مرفوعًا رقم (٨٠٠) طبراني. وعند عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ (١/ ٢٤٠)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ موسى، ثنا الضحاك بن نبراس، عن ثابت، عن أنس، عن زيد مرفوعًا.

وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٣٣: ٤٩٠) بنحوه وعزاه للحارث.

الحكم عليه:

الحديث اختلف فيه على أنس وعلى بعض من دونه من الرواة في رفعه ووقفه على زيد، وعلى أنس رفعه أيضًا كما في إحدى روايات الطبراني (٤٧٩٧) فاختلف فيه على أنس في الرفع والوقف على زيد واختلف فيه على الضحاك بن نبراس بالرفع والوقف على زيد، وبعدم ذكر زيد ورفع أنس له. (معبد).

وإسناده ضعيف جدًا لحال داود بن المحبر، وأبان بن أبي عياش، وجهالة محمد بن سعيد، وأعله الحافظ بأبان مع أن داود أشد منه.

ومعنى مقاربة الخطو قد ورد عن زيد موقوفًا عليه بسند حسن. انظر الحديث الذي تقدم برقم (٥٦٦). وكون الساعي له بكل خطو عشر حسنات انظر: ما تقدم برقم (٥٦٥).

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٣٤١