تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦٧ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ (١)، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: خَرَجْتُ وَأَنَا أريد المسجد، فإِذا أنا يزيد (٢) بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه، فَوَضَعَ يَدَهُ على منكبي -يتوكأ عليّ- فَبَقِيتُ أَجُرُّ الْخَطْوَ -لِلشَّبَابِ- (٣)، فَقَالَ لِي زَيْدٌ رضي الله عنه (قَرِّبْ خَطْوَكَ، فإِن رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قال: "من مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ: كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عشر حسنات).

* أبان ضعيف.

٥٦٧ - تخريجه:

هو في بغية الباحث (١/ ١٧٧: ١٢٤) باب فيمن توضأ وأتى المسجد.

وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (١/ ١٢٧: ١٢) الترغيب في المشي إلى المساجد: قال: (وعن زيد بن ثابت قَالَ: "كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، ونحن نريد الصلاة فكان يقارب الخطأ فقال: أتدرون لم أقارب الخطا؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "لا يزال العبد في صلاة ما دام في طلب الصلاة"، وفي رواية: "إنما فعلت لتكثر خطاي في طلب الصلاة". رواه الطبراني في الكبير مرفوعًا، وموقوفًا على زيد، كما في المعجم المطبوع (٥/ ١٢٦، ١٢٧)، وإحدى رواياته التي برقم (٤٨٠٠) من طريق الطيالسي، وهو الصحيح). اهـ. فرجح المنذري وقفه على زيد.

والبوصيري في الإِتحاف. انظر: المجردة (٢) باب المشيء إلى المساجد سيما في الظلم، وما يقوله حين يخرج: نحوه وعزاه لأبي داود الطيالسي، وأعله =

(١) في (عم): "المخبر" بالخاء المعجمة.

(٢) في (عم): "زيد"، وفي (حس): "يزيد".

(٣) في البغية والمطبوع من المطالب: "فذهبت أخطو خطو الشباب"، وصوبه محقق المطبوع ورجحه، وجزم بأنه ما هنا في المسندة تحريف.

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٣٤٠