٢٣ - بَابُ الِانْصِرَافِ (١) مِنَ الصَّلَاةِ
٥٤٥ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ -هُوَ ابْنُ الرَّبِيعِ-، عَنْ عُمَيْرِ (٢) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الطَّائِفِيِّ، عَنْ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- (٣) "فَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ (٤) عَنْ يَمِينِهِ، وعن يساره".
٥٤٥ - تخريجه:
هو في مسند أبي داود الطيالسي (ص ١٥١: ١١١٢): قال: حدثنا قيس، عن عمير بن عبد الله به مثله بالزيادة التي تقدمت.
وفي المنحة (١/ ١٠٣: ٤٦٥): باب ما جاء في كيفية الانصراف عن الصلاة ومتي ينصرف.
قال: حدثنا قيس عَنْ عُمَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الطَّائِفِيِّ، عَنْ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، به مثل لفظ أبي داود.=
(١) في (عم):االانحراف" بالحاء المهملة.
(٢) وقع في نسخ المطالب: "عمر" بدون ياء، والصواب: "عمير" بالتصغير، وهو كذا في المسند وكب التراجم.
(٣) هنا في المسند: زيادة "في وفد ثقيف، فأقمنا عنده نصف شهر ... ".
(٤) في (عم): "منفتل" باسم الفاعل، بدلًا من صيغة المضارع.