٩ - باب الخشوع
٤٨٧ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبان، ثنا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ قَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَا يَزَالُ اللَّهُ تعالى مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ، مَا لَمْ يلتفت"، فكان ذلك الرجل الذي حدثني هذا الحديث، إن (١) قام في الصلاة، كأنه وَتِدٌ (٢).
٤٨٧ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٢١٣: ١٥٠): بسند الحارث قال: حدثنا عبد العزيز بن أبان به بمثله.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٢١٩/ أ)، باب في الخشوع وترك الالتفات.
ولم أجده بهذا السند عند أحد، وإنما وجدته من حديث أبي ذر رضي الله عنه.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥/ ١٧٢) قال: ثنا علي بن إسحاق قال: قال عبد الله: حدثني يونس، عن الزهري، قال: سمعت أبا الأحوص مولى بني ليث، يحدثنا في مجلس ابنه -كذا ولعله ابن- المسيب، وابن المسيب جالس: أنه سمع=
(١) في (عم): "إذا" بدلًا من "إن" وفي (سد): "في قايم" ولا وجه له.
(٢) في هامش (مح) ضبطها فقال: وتد بفوقية قبل الدال. اهـ. يعني بمثناة فوقية: التاء.