= جنادة بن أبي خالد، عن مكحول، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ به نحوه.
ثم قال: قال أحمد: زيد بن أبي أنيسة في حديثه بعض النكارة. اهـ.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٣٠): بمثل لفظ أبي بكر وقال: (رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات. ولأبي الدرداء أيضًا عند الطبراني: "من مشى في ظلمة الليل إلى مسجد آتاه الله نورًا يوم القيامة" وفيه جنادة بن أبي خالد، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات). اهـ.
قلت: قد تقدم أن ابن حبان نص على توثيق جنادة بن أبي خالد.
وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٣٢: ٤٨٦)، باب فضل المشي إلى المسجد وعزاه لأبي بكر ثم قال: فيه انقطاع بين مكحول والصحابي.
الحكم عليه:
هو بهذا الإِسناد ضعيف لانقطاعه بين مكحول وأبي الدرداء، فإِن بينهما أبا إدريس الخولاني كما تقدم في تخريجه لكن مكحول لم يصرح بالسماع منه.
والحديث له شواهد كثيرة أشار إليها محقق "اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى" من طريق اثني عشر من الصحابة انظر (ص ٦٢/ ١٢٨).
وكلها بالنظر إلى كل طريق بمفرده لا تخلو من مقال، لكن غالب هذا المقال إما جهالة أو نحوها إلَّا القليل منها.
وبمجموعها ترتقي إلى الصحيح لغيره.