تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= انظر البخاري مع الفتح (١١/ ١٨٢: ١٨١)، بلفظ مختصر.

فهو بشاهده حسن لغيره.

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١١٠): قال: (وعن عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يقول في دبركل صلاة: اللهم رب جبريل وميكائيل، وإسرافيل أعذني من حر النار، وعذاب القبر) ثم قال:

قلت: رواه النسائي غير قولها في دبر كل صلاة، رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه علي بن سعيد الرازي، وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله ثقات.

وفي (١٠/ ١١٠) أيضًا قال: وعن أبي المليح بن أسامة عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- صلى صلاة فسمعته يقول: رب جبريل وميكائيل ومحمد "أجرني من النار". ثم قال: رواه البزار وفيه من لم أعرفه. اهـ.

وفي (١٠/ ١٠٤): باب ما يقول بعد ركعتين الفجر: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يصلي ركعتين قبل طلوع الفجر ثم يقول: "اللهم رب جبريل، وميكائيل، ورب إسرافيل، ورب محمد أعوذ بك من النار". ثم يخرج إلى الصلاة".

ثم قال: (قلت: رواه النسائي بنحوه من غير تقييد بركعتي الفجر- رواه أبو يعلى عن شيخه سفيان بن وكيع وهو ضعيف. اهـ.

وهو في المطبوع من المطالب (٣/ ٢٤٨: ٣٤٠٢): بمثل سياقه هنا، وعزاه لأبي يعلى.

الحكم عليه:

حديث الباب إِسناده شديد الضعف لحال سفيان بن وكيع، وعبيد الله بن أبي حميد.

لكنه قد ثبت من حديث عائشة رضي الله عنها كما تقدم عند النسائي والبخاري.

بدون اقترانه بقوله رب جبرايل وميكائيل وإسرافيل، لكن قد ثبت الدعاء بهذا اللفظ "اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة=

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٢٤٢