تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٤٠ - وقال أبويعلى: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، ثنا أَبِي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ بَعْدَ الركعتين مِنَ الْفَجْرِ: اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَئِيلَ (١) ... " الْحَديثَ.

أَخْرَجَهُ النسائي مطلقًا (٢).

٥٤٠ - تخريجه:

هو في مسند أبي يعلى (٨/ ٢١٣: ٤٧٧٩): قال:

حدثنا سفيان بن وكيع به قال: إن عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يصلي الركعتين قبل طلوع الفجر، ثم يقول في مصلاه: "اللهم رب جبريل، وميكائيل، ورب إسرافيل، ورب محمد، أعوذ بك من النار" ثم يخرج إلى صلاته.

والرواية التي أشار إليها الحافظ عند النسائي وقال مطلقًا -أي بدون تقييد بكونه قبل وقت الفجر- هي:

ما أخرجه النسائي (٨/ ٢٧٨): باب الاستعاذة من حر النار قال: أخبرنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم، عن سفيان بن سعيد، عن أبي حسان، عن جسْرة، عن عائشة أنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- "اللهم رب جبرائيل، وميكائيل، ورب إسرافيل أعوذ بك من حر النار ومن عذاب القبر".

وإِسناده فيه ضعف، لكن له متابع عند البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يقول: اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، اللهم إني أعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل قلبي بماء الثلج والبرد ...) الحديث.=

(١) في (عم) و(سد): "جبرئيل" بدون همزة.

(٢) في (عم): "معلقًا". وانظر تخريجه.

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٢٤١