٤٢٩٤ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنِ ابْنِ عباس رضي الله عنهما، قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم، وللرَّاجل سهمًا.
٤٢٩٤ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٨ أمختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف، لضعف الحجاج بن أرطاة، لكن له شواهد. اهـ.
ومن طريق ابن أبي شيبة: رواه أبو يعلى في مسنده (٤/ ٤٠٧: ٢٥٢٨)، قال: حدّثنا أبو بكر به، إلَّا أنه قال: "يوم حنين" بدلًا من "يوم خيبر".
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه:
حجاج بن أرطاة وهو صدوق كثير الوهم والتدليس، وقد عنعن.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف. ولكن له شاهد يرتقي به إلى الحسن لغيره.
فقد روى البخاري في صحيحه (٦/ ٧٩: ٢٨٦٣)، (٧/ ٥٥٣: ٤٢٢٨ الفتح)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٣٨٣: ١٧٦٢)، وأبو داود في سننه (٣/ ٧٥: ٢٧٣٣)، والترمذي في سننه (٤/ ١٢٤: ١٥٥٤)، وابن ماجه في سننه (٢/ ١٤٦: ٢٨٨٣)، وأحمد في مسنده (٢/ ٢، ٦٢، ٧٢، ٨٠)، والدارمي في سننه (٢/ ٢٩٧: ٢٤٧٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٣٢٥)، كلهم من طريق عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر رضي الله عنه قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يوم خيبر للفرس سهمين، وللرَّاجل سهمًا.
وهذا أحد ألفاظ البخاري.