٣ - بَابُ أَوَّلِيَّةِ النَّبِيِّ -ﷺ- وَشَرَفِ أَصْلِهِ (١)
٤٢٠٩ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا عمر بن خالد، حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الفرات، عن عثمان بن (٢) الضحاك، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: إِنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ نُورًا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عز وجل قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفَيْ عام، يسبح ذَلِكَ النُّورُ فَتُسَبِّحُ الْمَلَائِكَةُ بِتَسْبِيحِهِ، فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ جَعَلَ ذَلِكَ النُّورَ فِي صُلْبِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: فَأَهْبَطَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ فِي صُلْبِ آدَمَ، فَجَعَلَهُ فِي صُلْبِ نُوحٍ فِي السَّفِينَةِ، وَقُذِفَ فِي النَّارِ فِي صُلْبِ إِبْرَاهِيمَ، وَلَمْ يَزَلْ ينقلني (٣) من أصلاب الكرام إلى الأرحام، حَتَّى أَخْرَجَنِي مِنْ بَيْنِ أَبَوَيَّ، لَمْ يَلْتَقِيَا على سِفاح قط.
٤٢٠٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٢٤ أمختصر)، وعزاه لابن أبي عمر.
وهو في علامات النبوة من الإِتحاف المسندة (ص ٣٥). =
(١) وقع في (عم): "أهله".
(٢) وقع في (مح) و(عم): (عن)، والتصحيح من الإتحاف والشريعة للآجري.
(٣) وقع في (عم): "حتى أخرجني".