٤٢٩٣ - حدّثنا (١) محمد بن عمر، حدّثنا خَالِدُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مروان، عن أبيه، قال: سمعت أم المطاع الْأَسْلَمِيَّةَ، وَكَانَتْ قَدْ شَهِدَتْ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- خَيْبَرَ، قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُ أَسْلَمَ حِينَ شَكَوْا إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- من شدّة الحال، فندب -ﷺ- النَّاسَ، فَنَهَضُوا، فَرَأَيْتُ أسلم أول من انتهى إلى الحصين، فَمَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى فتحه الله تعالى عَلَيْنَا، وَهُوَ حِصْنُ الصَّعْبِ بْنُ مُعَاذٍ، بالنَّطَاة (٢).
٤٢٩٣ - تخريجه:
هو في بغية الباحث (٣/ ٨٧٢: ٦٧٩) ..
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٨ ب مختصر)، وقال: رواه الحارث عن الواقدي، وهو ضعيف. اهـ.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه محمد بن عمر الواقدي، وهو متروك. وفيه خالد بن ربيعة بن أبي هلال، ذكره البخاري في تاريخه وسكت عنه، وبيض له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وذكره ابن حبّان في الثقات ..
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا.
(١) القائل هو الحارث بن أبي أسامة.
(٢) النّطاة: حصن بخيبر. انظر: معجم ما استعجم (٤/ ١٣١٢)، سبل الهدى والرشاد (٥/ ١٨٩).