٣٥ - باب غزوة الفتح
٤٢٩٧ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حِزَامِ بْنِ هِشَامِ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عن عائشة رضي الله عنها، أَنَّهَا قَالَتْ: "لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- غَضِبَ (١) فِيمَا كَانَ مِنْ شَأْنِ بَنِي كَعْبٍ غَضَبًا لَمْ أَرَهُ غَضِبَه مُنْذُ زَمَانٍ. وَقَالَ: "لَا نَصَرَنِي اللَّهُ إنْ لَمْ أَنْصُرْ بَنِي كَعْبٍ" (٢). وَقَالَ -ﷺ-: قُولِي لِأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ فَلْيَتَجَهَّزَا لِهَذَا الْغَزْوِ.
قَالَ: فَجَاءَا إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالَا لَهَا: أَيْنَ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-؟ فَقَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ غَضِبَ فِيمَا كَانَ مِنْ شَأْنِ بَنِي كَعْبٍ غَضَبًا لَمْ أره غضبه (٣) منذ زمان من الدهر.
٤٢٩٧ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٧/ ٣٤٣: ٤٣٨٠). =
(١) موجودة في هامش (مح).
(٢) يعني ما كان من قتل بني بكر عشرين رجلًا من خزاعة، واستنجاد خزاعة بالرسول -ﷺ- فقال لهم: لا نصرت إن لم أنصر بني كعب. انظر: سيرة ابن هشام (٤/ ٢٩).
(٣) في مسند أبي يعلى: "غضب".