تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= بسند ضعيف، لضعف بشير بن نمير. اهـ.

ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٢٢٧: ٧٧٩٢)، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن خلاد الدورقي، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الشهيدي، حدّثنا المعتمر، قال: سمعت ليثًا يحدّث عن ثابت بن عجلان، عن أبي أمامة، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- في غزوة ... فذكره مع زيادة في آخره.

قلت: فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف. (انظر ترجمته في الحديث رقم ٤٣٣٣).

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإِسناد فيه بشر بن نمير القشيري وهو متروك.

وعلى ذلك فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا.

وفي الباب: عن ثوبان رضي الله عنه مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- في مسير له: إنا مدلجون فلا يدلجن مصعب ولا مضعف، فأدلج رجل على ناقة له صعبة، فسقط، فاندقت فخذه، فمات. فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بالصلاة عليه، ثم أمر مناديًا ينادي في الناس: إن الجنة لا تحل لعاص. ثلاث مرات.

رواه أحمد في مسنده (٥/ ٢٧٥)، واللفظ له، والطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٩٨: ١٤٣٦)، وفي مسند الشاميين له (٢/ ١٥٠: ١٠٨٥)، وابن أبي عاصم في السنَّة (٢/ ٥٠٤: ١٠٥٩)، مختصرًا، والحاكم في المستدرك (٢/ ١٤٥)، والبيهقي في دلائل النبوَّة (٦/ ٢٨٢).

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد. اهـ.

وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ٤١): وإسناد أحمد حسن. اهـ.

إلَّا أن الألباني ضعفه في ظلال الجنة (٢/ ٥٠٤)، فقال: إسناده ضعيف، لضعف راشد بن داود. اهـ.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ٤٤٢