(١٠٠) حَدِيثُ عَلِيٍّ (١) -ﷺ- فِيمَا يُقَالُ عِنْدَ اللِّبَاسِ. تَقَدَّمَ فِي أَوَائِلِ الْبُيُوعِ.
(١٠٠) - تخريجه:
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (١/ ١٥٧، ١٥٨)، وفي فضائل الصحابة (١/ ٥٢٨: ٨٧٨)، وأخرجه عبد بن حميد في مسنده "المنتخب" (١/ ١٤٥: ٩٦)، وأخرجه هناد في الزهد (٢/ ٣٧٠: ٧١٢)، ثلاثتهم "أحمد، وعبد بن حميد، وهناد" قالوا: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا الْمُخْتَارُ بْنُ نافع، عن أبي مطر فذكره ومختصرًا، إلَّا عبد بن حميد فقد أخرجه بطوله.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (١/ ١٥٧)، قال: حدّثنا سويد بن سعيد ثنا مروان الفزاري، عن المختار بن نافع، به نحوه مختصرًا.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٢٥٣: ٢٩٥)، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ حدّثنا المعافي بن عمران عن مختار التمار، به نحوه مختصرًا أيضًا.
وأخرجه كذلك في (١/ ٢٧٤: ٣٢٧)، قال: حدّثنا عبيد الله، حدّثنا عثمان بن =
(١) حديث علي -ﷺ- أخرجه إسحاق، وعبد بن حميد جميعًا: قال إسحاق: أنا. وقال عبد: ثنا محمَّد بن عبيد، ثنا المختار، وهو ابن نافع التمار عن أبي مطر قال: خرجت من المسجد فإذا رجل ينادي خلفي، إرفع إزارك فإنه اتقى لربك وأنقى لثوبك، وخذ من رأسك إن كنت مسلمًا فمشيت خلفه، وهو متزر بإزار ومرتد برداء ومعه الدرة. فقلت: من هذا؟ فقيل: أمير المؤمنين فذكر الحديث ... "، ثم ذكر الحافظ الحديث بدون ذكر موطن الشاهد.
هكذا أورد الحافظ الحديث في المطالب (٤٦/ ٢: ٢٣٣٩)، وموطن الشاهد في الحديث هو، أن عليًا رضي الله عنه، أتى غلامًا حدثًا فاشترى منه قميصًا بثلاثة دراهم فلبسه ما بين الرسغين إلى الكعبين يقول في لبسه: "الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأواري به عورتي. فقيل له: يا أمير المؤمنين هذا شيء ترويه عن نفسك أو شيء سمعته من رسول الله -ﷺ-؟ فقال: لا، بل شيء سمعته من رسول الله -ﷺ- يقوله عند الكسوة ... الحديث"، ثم قال: وقال أبو يعلى: حدّثنا محمَّد بن عبد الله بن عمار، ثنا المعافي بن عمران، ثنا مختار التمار به.
وسبق برقم (١٤٢٨) و(١٣٣٩).