٨ - بَابُ نَهْيِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَلْبَسَ مَا يَصِفُ عَظْمَهَا
٢٢٢٥ - [١] قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمَّد بْنِ عَقِيلٍ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "أَتَتِ النَّبِيَّ -ﷺ- حُلَّةٌ وثوب شامي فكساني الحلة، وكسى أُسَامَةَ رضي الله عنه الثَّوْبَ، فَرُحْتُ فِي حُلَّتِي، وَقَالَ -ﷺ- لِأُسَامَةَ: مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكَ؟ قَالَ: كَسَوْتُهُ امْرَأَتِي، قَالَ -ﷺ-: فَمُرْهَا تَلبس تَحْتَهُ ثَوْبًا شَفِيفًا (١) لَا يَصِفُ حَجْمَ عِظَامِهَا لِلرِّجَالِ".
[٢] وَرَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ محمَّد (٢) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمَّد بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ (٣) أُسَامَةَ، عن أبيه.
٢٢٢٥ - تخريجه:
الطريق الأول: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ١٦٩/١] وقال: "رواه =
(١) شفيفًا: قال ابن الأثير في النهاية (٢/ ٤٨٦)، يقال: "شف الثوب يشف شفوفًا: إذا بدا ما وراءه ولم يستره".
(٢) في الأصل وباقي النسخ: "زهير بن حرب"، وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما سيأتي في تخريجه، ثم إن زهير بن حرب ليس له رواية عَنْ "عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمَّد بْنِ عَقِيلٍ"، إذ أنه وُلد بعد وفاته.
(٣) في الأصل وباقي النسخ: "عن أبي أسامة"، ولعل الصواب: "ابن أسامة" كما في تخريجه.