تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠ - بَابُ كَرَاهِيَةِ الْخَلُوقِ (١) وَإِبَاحَتِهِ لِلْمُتَزَوِّجِ

٢٢٢٧ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ قَالَ: "سَمِعْتُ أَبَا حَبِيبَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي أَتَى النَّبِيَّﷺ- فَسَأَلَهُ قَالَ: سَأَلْتُهُ وَأَنَا مُخَلَّقٌ فَقَالَ لِي: اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ، فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا، قَالَ: فَذَهَبْتُ فَوَقَعْتُ فِي بِئْرٍ وَأَخَذْتُ نَشْفَةً (٢) -يَعْنِي حَجَرًا- فَجَعَلْتُ أبْتَغِي (٣) -يَعْنِي الْوُضُوءَ- ثُمَّ اغْتَسَلْتُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- فَقَالَ: هَاتِ حَاجَتَكَ".

قُلْتُ: رَوَى (٤) أَبُو دَاوُدَ مَعْنَاهُ من حديث عمار بن ياسر (٥).

(١) الخلوق: قال في النهاية (٢/ ٧١): "وهو طيب معروف مركب يُتَّخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، وتغلب عليه الحُمْرة، والصفرة". لسان الحرب (١٠/ ٩١).

(٢) في (حس): "بشفة"، وفي (سد): "نسفه"، وفي (عم): "حشفة"، وفي مسند أحمد: "مشقه".

ونشفة: قال في النهاية (٥/ ٥٨، ٥٩): "النَّشَفة بالتحريك، وقد تسكن: واحدة النشَف، وهي حجارة سود كأنها أحرقت بالنار، وإذا تركت على رأس الماء طفت ولم تغص فيه، وهي التي يحك بها الوشم عن اليد والرجل".

(٣) في (سد): "انتقى". وأبتغي: قال في لسان الحرب (١٤/ ٧٧): "قال الأصمعي: ويقال: ابغني كذا وكذا، اطلبه لي ومعنى ابْغِي وابْغِ لي سواء، وإذا قال: ابغني كذا وكذا فمعناه أعني على بُغائه واطلبه معي. وفي الحديث: ابغني حجارًا استطيب بها".

(٤) في (حس): "رواه".

(٥) سيأتي تخريجه. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٣٢٠