٢٢ - بَابُ خِضَابِ شَعْرِ اللِّحْيَةِ
٢٢٥٧ - [١] قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا الْمُقْرِي، ثنا حَيْوَةُ، ثنا أَبُو عَقِيلٍ قَالَ: "إِنَّهُ رَأَى شَعْرًا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- مَصْبُوغًا بِالْحِنَّاءِ (١)، قَالَ: كُنَّا نُخَضِّضُهُ (٢) بِالْمَاءِ، وَنَشْرَبُ (٣) ذَلِكَ الْمَاءَ".
[٢] وَبِهِ إِلَى حَيْوَةَ أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ [قَالَ] (٤): إِنَّهُ رَأَى شَعْرًا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- مَصْبُوغًا بِالْحِنَّاءِ [وَلَيْسَ بِشَدِيدَ الْحُمْرَةِ، قال: وكلنا نغسله بالماء] (٥).
٢٢٥٧ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٧٤/١)، ونسبه إلى محمَّد بن يحيى بن أبي عمر.
الحكم عليه:
الأثر بالإسناد الأول، صحيح، وأما الإسناد الثاني ففيه "أبو مالك" لم أعرفه، ويقية رجاله ثقات، ويشهد له الأثر الأول، والله أعلم.
(١) الحناء: قال في المعجم الوسيط (١/ ٢٠٠): "نبت يتخذ ورقة للخضاب".
(٢) نخضضه بالماء: أي نغسله بالماء قال في لسان العرب (٧/ ١٤٤)، " .. ومكان خضيض وخُضاخِض: مبلول بالماء، وقيل: هو الكثير الماء، والشجر".
(٣) في (سد): و(يُشرب).
(٤) ما بين المعكوفتين ساقط من (سد) و(عم).
(٥) ما بين المعكوفتين ساقط من (سد) و(عم).