٣ - بَابُ النَّدْبِ إِلَى الْعِمَامَةِ
٢٢٠٨ - [١] قَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا الْأَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ (١) عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الحُبْراني (٢)، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: "عَمَّنِي (٣) رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَوم غَدِيرِ خُمٍّ (٤) بِعِمَامَةٍ سَدَلَهَا خَلْفِي ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَيَّدَنِي (٥) يَوْمَ بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ بِمَلَائِكَةٍ يَعْتَمُّونَ (٦) هَذِهِ الْعِمَامَةَ (٧)، وَقَالَ (٨): "إِنَّ الْعِمَامَةَ (٩) حَاجِزَةٌ بَيْنَ الكفر والإيمان ... الحديث.
(١) هكذا في مسند الطيالسي: "بسر" بالسين المهملة، وهو الصواب، وفي الأصل وجميع النسخ: "بشر" بالمعجمة، وهو خطأ.
(٢) في (عم): "الجبراني"، وفي (سد): "الحراني"، وكلامهما خطأ، والصواب: "الحُبْراني" كما في الأصل.
(٣) في المسند: "عممني".
(٤) يوم غدير خم: خم واد مشهور بين مكة والمدينة عند الجُحْفة به غدير كما في معجم البلدان (٢/ ٣٨٩).
(٥) في (حس) و(سد) ومسند الطيالسي: "أمدني".
(٦) في (عم) و(سد): "يقيمون".
(٧) في مسند الطيالسي: "العمة".
(٨) في مسند الطيالسي: "فقال".
(٩) في (سد): "إن هذه العمامة".