٢٢٦٨ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى (١) عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ صَاحِبِ السِّقَايَةِ قَالَ: دَخَلَ زِيَادٌ (٢) عَلَى عُمَرَ رضي الله عنه وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: "اتَّخَذْتُمْ حِلَقَ الذَّهَبِ. قَالَ أَبُو مُوسَى رضي الله عنه: لَكِنْ خَاتَمِي مِنْ حَدِيدٍ. فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: ذَلِكَ أَنْتَنُ وَأَخْبَثُ، مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُتَخَتِّمًا فَلْيَتَخَتَّمْ بِخَاتَمٍ [مِنْ] (٣) فضة.
٢٢٦٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٧٢/ ١)، وقال: "رواه مسدّد".
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٤/ ١١٤)، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا سعد عن قتادة، عن قزعة مولى زياد، عن عبد الرحمن مولى ابن يُرْثن [هكذا في المطبوع، والصواب أم بُرْثن] قال: قدم أبو موسى، وزياد على عمر بن الخطاب فرأى في يد زياد خاتمًا من الذهب، فقال: اتخذتم حلق الذهب فقال أبو موسى: أما أنا فخاتمي حديد، فقال عمر: ذاك أنتن أو أخبث -شك سعيد- مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُتَخَتِّمًا فَلْيَتَخَتَّمْ بِخَاتَمٍ مِنْ فضة.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٢٦٣)، وقال: حدّثنا علي بن معبد قال: ثنا يزيد بن هارون قال: ثنا همام عن قتادة، عن عبد الرحمن مولى أم بُرْثن، عن زياد عامل البصرة فذكر نحوه. =
(١) في (عم) و(سد): "أبي"، وهو خطأ.
(٢) زياد: هو زياد بن أبيه الأمير، ويقال له: زياد بن سمية، وزياد بن عبيد، فلما استلحقه معاوية وزعم أنه أخوه قيل: زياد بن أبي سفيان.
انظر ترجمته في: ميزان الاعتدال (٢/ ٨٦)، لسان الميزان (٢/ ٤٩٣).
(٣) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس) و(عم) و(سد).