تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٦٧ - أَخْبَرَنَا (١) أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ قَالَ: قَتَلَ عَقِيلٌ رضي الله عنه يَوْمَ مُؤْتَةَ (٢) رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأَخَذَ خَاتَمَهُ وَجَارِيَةً كَانَتْ مَعَهُ فَأَتَى بِهِمَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فَأَخَذَ الْخَاتَمَ فَجَعَلَهُ فِي إِصْبَعِهِ ثُمَّ قَالَ: "لَوْلَا هَذَا التِّمْثَالُ" (٣)، قَالَ: فَنَفَلَ عقيلًا رضي الله عنه خاتمة وجاريته.

٢٢٦٧ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٧٣/ ١)، وقال: "رواه إسحاق بن راهويه، وفي سنده جابر الجعفي".

قلت: ولم أجده في المطبوع من مسند إسحاق.

وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٤/ ٤٣)، قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا قيس بن الربيع عن جابر، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمَّد بْنِ عَقِيلٍ قال: أصاب عقيل بن أبي طالب خاتمًا يوم مؤته فيه تماثيل فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فنفّله إياه فكان في يده، قال قيس: فرأيته أنا بعد.

فجعله عن عبد الله وليس عن أبيه، وذكر الخاتم، ولم يذكر الجارية.

الحكم عليه:

مدار الحديث على "جابر بن يزيد الجعفي" وهو متروك، فالحديث ضعيف جدًا والله أعلم.

(١) القائل: إسحاق بن راهويه.

(٢) مؤتة: بالضم ثم واو مهموزة ساكنة، وتاء فوقها نقطتان وبعضهم لا يهمزه قرية من قرى البلقاء في حدود الشام. وقيل: إنها من مشارق الشام على اثني عشر ميلًا من أذْرُج بها قبر جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وعبد الله بن رواحة. مراصد الإطلاع (٣/ ١١٣٠).

(٣) التمثال: قال في لسان العرب (١١/ ٦١٣): "والتمثال: الصورة، والجمع التماثيل".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٤٠٣