= أبو بكر يحيى بن عبد الله بن الحارث ابن الزجاج، نا أبو عبد الرحمن زكريا بن يحيى بن إياس السَّجزي، نا نصر بن علي أبو عمرو قال: حدثني الحسن بن دعامة به نحوه ولفظه "اخضبوا بالحناء فإنه يسكن الزوجة -هكذا في المطبوع، والصواب: (الدوخة) - ويُطيب الريح".
وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ١٦٠)، وقال: رواه أبو يعلى من طريق الْحَسَنُ بْنُ دِعَامَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ شَرِيكٍ، قال الذهبي: مجهولان. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٢/ ٢٠٨: ٢٨٥)، ونسبه إلى أبي يعلى، وأبي أحمد الحاكم في الكنى عن أنس.
وأخرجه البزّار في مسنده "مختصر زوائد مسند البزّار" (١/ ٦٦٦: ١٢١٧، باب اللباس)، قال: حدّثنا الحسن بن الصباح، ثنا يحيى بن ميمون أبو التمار، ثنا عبد الله بن المثنى عن جده -يعني- ثُمامة، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قال: "اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في شبابكم ونكاحكم"، ثم قال: "إنما رواه يحيى ولم يتابع عليه، وهو متروك".
وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ١٦٠)، وقال: "رواه البزّار وفيه يحيى بن ميمون التمار وهو متروك".
وذكره السيوطي في الجامع الصغير "فيض القدير" (٢/ ٢٠٨: ٢٨٦)، ونسبه إلى البزّار، وأبي نُعيم في الطب عن أنس، وإلى أبي نعيم في "معرفة الصحابة" عن دِرهم.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف وعلته الجهالة في "الحسن بن دعامة"، وشيخه "عمر بن شريك"، ومتابعة "ثمامة" التي أخرجها البزّار لا يُفرح بها، لأن في إسنادها "يحيى بن ميمون التمار" وهو متروك كما في التقريب (ص ٥٩٧: ٧٦٥٦)، وقد حكم الألباني عليه بالوضع كما في ضعيف الجامع الصغير (١/ ١١٠: ٢٢٨).