٢٢٥٩ - حَدَّثَنَا (١) محمَّد بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ (٢)، ثنا الْحَسَنُ بْنُ دِعَامَةَ (٣)، عَنْ عُمَرَ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قال: "اختضبوا بالحناء فإنه طيب الريح يسكن الدوخة (٤) ". قال أبو يعلى: لا أدري شَرِيكًا هَذَا هُوَ ابْنُ أَبِي نَمِرٍ أَمْ لا (٥)؟.
وقد رواه البزّار من طريقه ثمامة عن أنس رضي الله عنه، بلفظ "فإنه يزيد في شبابكم، ونكاحكم".
٢٢٥٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٥٧/ ١)، وقال: "رواه أبو يعلى بسند ضعيف لجهالة عمر بن شريك"، ثم قال: "رواه البزّار بسند فيه يحيى بن ميمون وهو ضعيف ... ".
قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (٦/ ٣٠٥: ٣٦٢١)، قال: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دِعَامَةَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَرِيكٍ عن أبيه، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قال: "اختضبوا بالحناء فإنه طيب الريح يسكن الدوخة"، ثم قال: "لَا أَدْرِي شَرِيكٌ هَذَا هُوَ ابْنُ أَبِي نمر أم لا؟.
وأخرجه تمام في فوائده "الروض البسام" (٣/ ٢٨٠) كتاب (٢٢) اللباس والزينة، باب (١٠) الخضاب بالحناء والكَتَم والصُّفْرة (رقم ١٠٥٦)، قال: أخبرنا =
(١) القائل أبو يعلى.
(٢) هكذا في (حس) و(عم) و(سد) ومسند أبي يعلى "المقدمي"، وهو الصواب، وفي الأصل "المقري" وهو خطأ.
(٣) هكذا في مسند أبي يعلى: "دعامة"، وهو الصواب، كما في ترجمته، وفي الأصل وباقي النسخ: "دعاية"، وهو خطأ.
(٤) الدوخة: قال في لسان العرب (٣/ ١٦): "داخ، يدوخ، دوخًا: ذل وخضع .. ودَوَّخ الوجع رأسه: أداره".
(٥) بل هو ابن أبي نمر كما في فوائد تمام "الروض البسام" (٣/ ٢٨٠).