[٢] وقال أبو بكر وأحمد بن منيع جميعا: حدّثنا علي بن هشام عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَعِيدٍ ثنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رضي الله عنه يَقُولُ: "عَمَّنِي ... (فَذَكَرَهُ) (١٠)، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَسَدَلَ طَرْفَيْهَا عَلَى مَنْكِبِي وَقَالَ: حَاجِزَةٌ بين المسلمين والمشركين".
٢٢٠٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٦٧/٢] وقال: "رواه أبو داود الطيالسي، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ منيع، والبيهقي في الكبرى، ورواه ابن ماجه مختصرًا".
قلت: أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (ص ٢٣: ١٥٤)، قال: حدّثنا الأشعث بن سعيد، حدّثنا عبد الله بن بسر عن أبي راشد الحُبراني، عن علي قال: عممني رسول الله -ﷺ- يوم غَدِيرِ خُمٍّ بِعِمَامَةٍ سَدَلَهَا خَلْفِي، ثُمَّ قَالَ: "إن الله عز وجل أمدني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمة. فقال: إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان، ورأى رجلًا يرمي بقوس فارسية فقال: ارم بها، ثم نظر إلى قوس عربية فقال: عليكم بهذه وأمثالها ورماح القنا فإن بهذه يمكن الله لكم في البلاد وبؤيدكم في النصر".
ومن طريقه أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ١٤) كتاب السبق والرمي، باب التحريض على الرمي، قال: حدّثنا أبو بكر بن فورك رحمه الله، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود به مثله. ثم قال: "أشعث هو أبو الربيع السمان وليس بالقوي".
وأخرجه الطبراني في كتاب "فضل الرمي وتعليمه" (ص ٥٤: ٢٧)، قال: حدّثنا أبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي، حدّثنا أسد بن موسى، حدّثنا أبو الربيع السمان، به نحوه. =
(١٠) ساقطة من الأصل.