٣٨١٢٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن زكريا العبدي عن إبراهيم أنه بكى في مرضه فقالوا له: يا أبا عمران ما يبكيك؟ فقال: (و) (١) كيف لا أبكي وأنا أنتظر رسولا من ربي (ليبشرني) (٢) إما بهذه وإما بهذه.
٣٨١٣٠ - حدثنا أبو أسامة (عن سفيان) (١) عن واصل قال: رأى إبراهيم أمير حلوان يمر بدوابه في زرع فقال: الجور في (الطريق) (٢) خير من الجور في الدين.
٣٨١٣١ - حدثنا (جرير) (١) عن منصور عن إبراهيم في قوله: ﴿حَمِيمًا وَغَسَّاقًا﴾ [النبأ: ٢٥]، قال: (الغساق) (٢) ما (يتقطع) (٣) من جلودهم وما يسيل من بشرهم (٤).
٣٨١٣٢ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم [ومجاهد: ﴿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ [القيامة: ١٣] قالا: بأول عمله (وآخره) (١).
٣٨١٣٣ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم] (١): ﴿(وَلَنُذِيقَنَّهُمْ) (٢) مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ [السجدة: ٢١] قال: أشياء يصابون بها في الدنيا.
(١) سقط من: [جـ].
(٢) في [هـ]: (يبشرني).
(١) سقط من: [أ، ب].
(٢) في [ط، هـ]: (طريق).
(١) في [ب]: (جوير).
(٢) سقط من: [هـ].
(٣) في [أ، ب، ع]: (ينقطع).
(٤) أي: جلودهم.
(١) في [ع]: (وبآخره).
(١) سقط ما بين المعكوفين في: [أ، ب].
(٢) في [أ، ب]: (ولنذيقهم).