٣٨٢٥٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا سليمان قال: قال ثابت: قال مطرف: إن كان أحد من هذه الأمة ممتحن القلب (١) لقد كان مذعورٌ لممتحنَ القلب.
٣٨٢٥٩ - حدثنا عفان قال: حدثنا سليمان عن ثابت قال: قال مطرف: رآني أنا ومذعورا رجلٌ فقال: من سره أن ينظر إلى رجلين من أهل الجنة فلينظر إلى هذين، فسمعها مذعور فرأيت (الكراهية) (١) في (وجهه) (٢)، ثم قال: اللهم إنك تعلمنا ولا يعلمنا (٣).
[٧٥] ما قالوا: في البكاء من خشية اللَّه
٣٨٢٦٠ - حدثنا معتمر بن سليمان عن (شعيب) (١) (أبي زياد) (٢) عن أبي رجاء قال: كان هذا المكان من ابن عباس مجرى الدموع، مثل الشراك البالي من الدموع (٣).
(١) أي: صافي القلب.
(١) في [أ، ب، ع]: (الكراهة).
(٢) في [س]: (وجههم).
(٣) ورد بعده في [هـ]: (تم بحمد اللَّه سبحانه وتعالى الجزء الثالث عشر، ويليه إن شاء اللَّه الجزء الرابع عشر، وأوله باب: "ما قالوا في البكاء من خشية اللَّه" من كتاب الزهد).
(١) في [أ، ب، ط، هـ]: (شعبة)، وزاد بعدها في [أ، جـ]: (بن)، وفي [هـ]: (عن).
(٢) سقط من: [س].
(٣) صحيح؛ شعيبب أبو زياد هو ابن درهم، قال ابن معين: "ثقة"، وقال أبو حاتم: "لا بأس به"، وأخرجه أحمد في الزهد ص ١٤٥، وفي فضائل الصحابة (١٨٤٣)، والدولابي ٢/ ٥٦٠، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٢٩، وابن أبي عاصم في الآحاد (٣٨٩)، والفاكهي في أخبار مكة (١٥٨٤).