تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧١٤٨ - حدثنا يحيى بن (أبي) (١) بكير قال: حدثنا زهير بن محمد عن خالد بن سعيد عن المطلب بن حنطب أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "من قال: قبح اللَّه (الدنيا) (٢)، قالت الدنيا: قبح اللَّه أعصانا له" (٣).

٣٧١٤٩ - حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن (نسطاس) (١) عن سعيد المقبري أن النبي -ﷺ- قال: "خير الناس من يرجى خيره ويؤمن شره، وشر الناس من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره" (٢).

(زهد الصحابة رضي الله عنهم) (٣)

[٧] كلام أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) (١)

٣٧١٥٠ - حدثنا محمد بن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن عبد اللَّه القرشي عن عبد اللَّه بن (عكيم) (١) قال: خطبنا أبو بكر فقال: أما بعد فإني أوصيكم بتقوى اللَّه، وأن تثنوا عليه بما هو له أهل، وأن تخلطوا (الرغبة بالرهبة) (٢) وتجمعوا

⦗٢٩٦⦘

الإلحاف بالمسألة، فإن اللَّه أثنى على زكريا وعلى أهل بيته فقال: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: ٩٠]، ثم اعلموا عباد اللَّه، أن اللَّه قد ارتهن بحقه أنفسكم، وأخذ على ذلك مواثيقكم، واشترى منكم القليل الفاني بالكثير الباقي، وهذا كتاب اللَّه فيكم لا تفنى عجائبه و(لا) (٣) يطفأ نوره، فصدقوا (بقوله) (٤)، وانتصحوا (كتابه) (٥)، واستبصروا فيه ليوم الظلمة، فإنما خلقكم للعبادة، ووكل بكم الكرام الكاتبين يعلمون ما تفعلون، ثم اعلموا -عباد اللَّه- أنكم تغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم علمه، فإن استطعتم أن تنقضي الآجال وأنتم في عمل اللَّه فافعلوا، ولن تستطيعوا ذلك إلا باللَّه، فسابقوا في مهل آجالكم قبل أن تنقضي آجالكم فيردكم إلى أسوأ أعمالكم، فإن أقواما جعلوا آجالهم لغيرهم ونسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم، فالوحاء الوحاء والنجاء النجاء فإن وراءكم طالبا حثيثا (مَرُّة) (٦) سريع (٧).

(١) سقط في النسخ، وتم استدراكها من كتب الرجال.

(٢) في [أ]: (الدنى).

(٣) مرسل؛ المطلب تابعي.

(١) في [أ، س]: (فسطاس)، ولعلها: (ابن نسطاس)، وهو عبيد كما في مصادر التخريج والتراجم، ويحتمل أنه عثيم بن نسطاس.

(٢) مرسل فيه ضعف؛ سعيد تابعي، وأخرجه هناد في الزهد (١٢٧٨) عن سفيان عن عبيد بن نسطاس عن المقبري مرسلًا، ورواه البيهقي في الشعب (١١٢٦٦) عن سفيان عن عبيد بن نسطاس عن المقبري عن أبي هريرة مرفوعًا.

(٣) سقط من: [هـ].

(١) سقط من: [ع].

(١) في [أ، ب، س]: (حكيم)، وفي [جـ]: (حكم).

(٢) في [أ، ب، س]: (الرهبة بالرغبة).

(٣) سقط من: [س].

(٤) في [هـ]: (قوله).

(٥) سقط من: [س].

(٦) في [أ، ب]: (أمره).

(٧) ضعيف؛ لحال عبد الرحمن بن إسحاق، وأخرجه الحاكم ٢/ ٣٨٣، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٥، والبيهقي في شعب الإيمان (١٠٥٩٣، ١٠٥٩٤)، وابن أبي حاتم في تفسيره (١٣٧١٩).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ٢٩٥