تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١١] كلام أبي الدرداء (رضي اللَّه (١) عنه) (٢)

٣٧٣٠١ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد اللَّه بن مرة قال: قال أبو الدرداء: اعبدوا اللَّه كأنكم ترونه، وعدوا أنفسكم من (الموتى) (١)، واعلموا أن قليلا يغنيكم خير من كثير يلهيكم، واعلموا أن البر لا يبلى وأن الإثم لا ينسى (٢).

٣٧٣٠٢ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن رجاء بن (حيوة) (١) قال: جمع أبو الدرداء أهل دمشق فقال: اسمعوا من أخ لكم (ناصح) (٢): أتجمعون ما لا تأكلون، وتؤملون ما لا تدركون، وتبنون ما لا تسكنون، أين الذين كانوا من قبلكم، فجمعوا كثيرا وأملوا بعيدا وبنوا شديدا، فأصبح جمعهم بورا، وأصبح أملهم غرورا، وأصبحت ديارهم قبورا (٣).

٣٧٣٠٣ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن سفيان عن حبيب قال: كان أبو الدرداء لا يمر على قرية إلا (قال) (١): أين (أهلك؟) (٢) ثم يقول: ذهبوا وبقيت الأعمال (٣).

(١) في [أ، ب]: زيادة (تعالى).

(٢) سقط من: [ع].

(١) في [جـ]: (الموت).

(٢) منقطع؛ عمرو بن مرة لا يروي عن أبي الدرداء، أخرجه هناد (٥٠٨)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٢١٢، وابن عساكر ٤٧/ ١٦٧.

(١) في [ع]: (حياة).

(٢) في [س]: (ناصحون).

(٣) منقطع؛ رجاء بن حيوة لم يسمع من أبي الدرداء، أخرجه ابن أبي حاتم (١٥٨٤٠)، وابن أبي الدنيا في قصر الأمل (٢٦٠)، والخطيب في تاريخ بغداد ٤/ ٩٥، وابن عساكر ٤٧/ ١٣٤، والبيهقي في الشعب (١٠٧٣٩).

(١) في [جـ]: (يقول).

(٢) في [ط، هـ]: (هلك).

(٣) منقطع؛ حبيب لا يروي عن أبي الدرداء، أخرجه ابن عساكر ٤٧/ ١٥٧، وابن المبارك في الزهد (٦٣٨)، وابن أبي الدنيا في قصر الأمل (٣٢٧)، والبيهقي في الشعب (١٠٦٨٠).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ٣٤٧