تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٦٣] (كلام طاوس) (١)

٣٨٠٧٣ - حدثنا يحيى بن (أبي) (١) (بكير) (٢) قال: حدثنا إبراهيم بن نافع عن ابن طاوس عن أبيه قال: (حلو الدنيا مر الآخرة، ومر الدنيا حلو الآخرة) (٣).

٣٨٠٧٤ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي قال: حدثنا سفيان عن رجل (عن طاوس) (١) قال: إن المؤمن لا يحرز دينه إلا (حفرتُهُ) (٢).

٣٨٠٧٥ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثني نافع ابن عمر عن (بشر) (١) بن عاصم قال: قال طاوس: ما رأيت مثل أحد أمن على نفسه قد رأيت رجلا لو قيل (لي) (٢): من: أفضل من تعرف؟ قلت: فلان، لذلك الرجل، فمكث على ذلك ثم أخذه وجع (في) (٣) (بطنه) (٤) فأصابه منه شيء، (فاستسح) (٥) بطنه عليه (واشتهاه) (٦) (فباحته) (٧) فرأيته في نطع: ما أدري أي طاقيه أسرع! حتى مات عرقا (٨).

(١) في [ع]: بياض، وفي [س]: زيادة (رضي اللَّه تعالى عنه).

(١) سقط من: [هـ].

(٢) في [ع]: (كبير).

(٣) في [ب، جـ، ع، م]: (قال: خلق الدنيا من الآخرة، ومن الدنيا خلق الآخرة)، وسقط من: [س] (ومن الدنيا خلق الآخرة)، وانظر: حلية الأولياء ٤/ ١٢، والبداية والنهاية ٩/ ٤٣.

(١) في [جـ]: تكرر.

(٢) في [أ، ب، جـ]: (وخير به)، وفي [ع]: (إلا حقربه)، وسقط من: [س].

(١) في [أ، ب، جـ، س]: (بشير).

(٢) سقط من: [أ، ب]، وفي: [جـ] (إلى: من)، وفي [س]: (له).

(٣) سقط من: [س].

(٤) في [أ، ب]: (باطنه).

(٥) في [هـ]: (فاستنضح)، أي: أصابه إسهال.

(٦) سقط من: [س]، وفي [أ، ب، جـ]: (واسهاه).

(٧) سقط من: [أ، ب، ط، هـ].

(٨) المراد: أن كل واحد من الناس يحب نفسه، ومع ذلك قد يفعل أمرًا يهواه ويشتهيه ويكون فيه هلاك نفسه.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٢٠ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٢٠ · ص ٥