٣٧٦٨٦ - حدثنا عفان (١) حدثنا حماد بن زيد قال: أخبرنا ثابت عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى قال: ﴿وَلَا (يَرْهَقُ) (٢) وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ﴾ [يونس: ٢٦]، قال: بعد نظرهم إلى ربهم.
٣٧٦٨٧ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: يقول المشركون: ﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ (مَرْقَدِنَا) (١)﴾، قال: يقول المؤمنون: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ [يس: ٥٢].
[٤٦] (حبيب) (١) أبو سلمة (٢)
٣٧٦٨٨ - حدثنا محمد بن فضيل عن الوليد بن جميع عن أبي سلمة قال: لم يكن أصحاب النبي -ﷺ- (متحزقين) (١) ولا (متماوتين) (٢)، وكانوا يتناشدون الشعر في مجالسهم، ويذكرون أمر جاهليتهم، فإذا أريد أحدهم على شيء من أمر دينه دارت حماليق عينيه كأنه مجنون (٣).
(١) في [أ، ب]: زيادة (قال).
(٢) في [أ، ب]: (ترهق).
(١) في [ب]: (فرقدنا).
(١) كذا في النسخ، والمراد أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وقد ورد التصريح باسمه في الخبر الأول في الأدب المفرد للبخاري (٥٥٥)، والإشراف لابن أبي الدنيا (١٨٦)، وتلبيس إبليس (ص ٣٥)، وفتح الباري ١٠/ ٥٤٠،
(٢) في [س]: زيادة (رضي اللَّه تعالى عنه).
(١) في [أ]: (متحرفين)، وفي [ب]: (منحوفين)، وفي [س]: (متيخزقين)، وفي [ع]: (متمرفين)، وفي [هـ]: (متخرقين).
(٢) في [أ، ب، س]: (متهاونين).
(٣) صحيح؛ أخرجه أحمد في الزهد (ص ٢١٥)، والبخاري في الأدب المفرد (٥٥٥)، وابن أبي الدنيا في الإشراف (١٨٦)، وابن الجوزي في تلبيس إبليس (ص ٣٥٥).