٣٨٠٨٩ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه الزبيري عن سفيان عن موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير: ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ [القيامة: ١٤]، قال: شاهد على نفسه ولو (اعتذر) (١).
٣٨٠٩٠ - حدثنا غندر عن شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير: ﴿لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾ [النحل: ٦٢]، قال: منسيون مضيعون.
٣٨٠٩١ - ٣٨١٥٠ - حدثنا أسباط بن (محمد) (١) عن عطاء عن سعيد بن جبير: ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ [يس: ١٢]، قال: ما (سنوا) (٢).
[٦٥] (حديث (أبي) (١) (عبيدة» (٢) (٣)
٣٨٠٩٢ - حدثنا علي بن مسهر عن ليث (عن) (١) أبي عبيدة قال: يقول -يعني اللَّه تبارك وتعالى-: ما بال أقوام يتفقهون بغير عبادتي، يلبسون مسوك الضان، وقلوبهم أمرٌّ من الصبر، أبي يغترون أم إياي يخدعون؟ فبي حلفت
⦗٩⦘
(لأتيحنّ) (٢) لهم فتنة في الدنيا تدع الحليم (منهم) (٣) حيرانا.
(١) في [أ، ب]: (اعتذره).
(١) في [ب]: (موسى).
(٢) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (ما نسوا)، وانظر: تفسير ابن أبي حاتم ١٠/ ٣١٩٠، وفيه: (ما سنوا من سنة فعملوا بها من بعد موتهم)، والدر المنثور ٧/ ٤٨، وتفسير ابن كثير ٣/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للنحاس ٥/ ٤٨١، وحلية الأولياء ٤/ ٢٨٤.
(١) في [هـ]: (أبو).
(٢) هو أبو عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود تابعي.
(٣) في [ع]: بياض، وفي [س]: زيادة (رضي اللَّه تعالى عنه)، وفي [ط]: (كلام أبو عبيدة).
(١) في [ب]: (بن).
(٢) في [س]: (لا نحن لهم)، وفي [هـ]: (لأنيخنّ).
(٣) في [أ، ب]: (فيهم).