[٦١] (حديث) (١) أبي قلابة (٢)
٣٧٩١١ - حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن (كتاب) (١) أبي قلابة قال: مثل العلماء مثل النجوم التي يهتدى بها، والأعلام التي يقتدى (بها) (٢)، إذا (تغيبت) (٣) عنهم تحيروا، وإذا تركوها ضلوا.
٣٧٩١٢ - حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة أنه قال في (دعائه) (١): اللهم إني أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تتوب علي، (فإذا) (٢) أردت بعبادك فتنة أن تتوفاني غير مفتون.
٣٧٩١٣ - حدثنا الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة قال: إن اللَّه لما لعن إبليس سأله النظرة، فأنظره إلى يوم الدين، قال: وعزتك لا أخرج من جوف -أو من قلب- ابن آدم ما دام فيه الروح، (قال: وعزتي لا أحجب عنه التوبة ما دام فيه الروح) (١).
٣٧٩١٤ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب قال:
⦗٥٣٤⦘
قال (مسلم) (١) بن يسار: (لو) (٢) كان أبو قلابة من العجم (كان) (٣) (موبذ موبذان) (٤).
(١) في [ع]: (كلام).
(٢) في [س]: زيادة (رضي اللَّه تعالى عنه).
(١) في [أ، ب، جـ، ط، ك، هـ]: (كاتب)، وانظر: حلية الأولياء ٢/ ٢٨٣، والفتن لحنبل (٣٩)، والمدخل للسنن للبيهقي (ص ٢٧٥، ٣٩٥)، جزء حنبل من فوائد ابن السماك (٣٩)، ومشيخة ابن البخاري ٢/ ١٢٥٨.
(٢) في [جـ]: (إليها).
(٣) في [س]: (ابتغيت).
(١) في [أ، س، ع]: (دعاية).
(٢) في [جـ]: (وإذا).
(١) سقط من: [س].
(١) في [س]: (سلام).
(٢) سقط من: [هـ].
(٣) في [ع]: (لكان).
(٤) في [أ، ب]: (مرمران)، وفي [جـ]: (مريران)، وفي [س]: (مرز مرزان)، والمراد: فاضي القضاة، انظر: شرح النووي لمسلم ١٤/ ١٢٢، وطبقات ابن سعد ٧/ ١٨٣، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٤٧٠، وفي تاريخ اليعقوبي ١/ ١٧٧: (ومعناه عالم العلماء)، وفي الملل للشهرستاني ١/ ٢٣٠: (يعني أعلم العلماء وأقدم الحكماء).