٣٨١٢٦ - حدثنا حسين بن علي عن محمد بن سوقة قال: زعموا أن إبراهيم كان يقول: (كنا) (١) إذا حضرنا جنازة، أو سمعنا بميت يعرف ذلك فينا أياما، لأنا قد عرفنا أنه قد نزل به أمر (صيره) (٢) إلى الجنة أو (٣) النار، وأنكم (تحدثون) (٤) (في) (٥) جنائزكم بحديث دنياكم.
٣٨١٢٧ - حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن إبراهيم قال: (بينا) (١) رجل عابد عند امرأة، إذ عمد فضرب بيده على فخذها، قال: فأخذ (يده) (٢) فوضعها في النار حتى (نشت) (٣).
٣٨١٢٨ - حدثنا عبد السلام بن حرب عن خالد بن حوشب قال: قال إبراهيم: (١) قلما قرأت هذه الآية إلا (ذكرت برد الشراب) (٢): ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ [سبأ: ٥٤].
(١) سقط من: [جـ].
(٢) في [أ، ب]: (سيصره).
(٣) في [جـ، ع]: زيادة (إلى).
(٤) في [هـ]: (تتحدثون).
(٥) في [هـ]: (أفي).
(١) في [هـ]: (بينما).
(٢) في [هـ]: (بيده).
(٣) أي: خرج صوت بسبب الاحتراق، وفي [س]: (نست).
(١) في [س]: زيادة (قال).
(٢) كذا في حلية الأولياء ٤/ ٢٢٨، وعند ابن سعد ٦/ ٢٧٩: (إلا ذكرت الماء البارد)، ومراده أن أهل النار يشتهون الماء كما قالوا: ﴿أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ﴾ [الأعراف: ٥٠] انظر: الدر المنثور ٣/ ٤٦٩.