٣٧٩١٩ - حدثنا زيد بن (الحباب) (١) قال: حدثني عقبة بن أبي يزيد القرشي قال: سمعت زيد بن أسلم يذكر في قول اللَّه: ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ [آل عمران: ١٧]، قال: من شهد صلاة الصبح.
[٦٢] كلام الحسن البصري (١)
٣٧٩٢٠ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا أبو همام عن الحسن قال: رحم اللَّه عبدا (وقف) (١) عند همه، فإنه ليس من عبد يعمل حتى (يهم) (٢)، فإن كان خيرا أمضاه، وإن كان شرا كف عنه.
٣٧٩٢١ - حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن عمران القصير قال: سألت الحسن عن شيء (فقلت) (١): إن الفقهاء يقولون كذا وكذا، قال: وهل رأيت فقيها (بعينيك) (٢)؟ إنما الفقيه الزاهد في الدنيا، البصير بدينه المداوم على عبادة ربه.
٣٧٩٢٢ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن يونس قال: قال الحسن: لا يزال العبد بخير ما علم ما الذي يفسد عليه عمله.
٣٧٩٢٣ - قال يونس: إن منهم من يرى أنه على حق، ومنهم من تغلب شهوته.
(١) في [أ، ب]: (الخباب).
(١) في [أ، ب]: زيادة (رضي الله عنه)، وفي [س]: زيادة (رضي اللَّه تعالى عنه).
(١) في [هـ]: (وفق)، وانظر: شعب الإيمان ٥/ ٤٥٨ (٧٢٧٩)، وفيض القدير ٢/ ٥٠٠، وإغاثة اللهفان لابن القيم ١/ ٨١، وإحياء علوم الدين ٣/ ٢٧ و٤/ ٤٠٠.
(٢) في [ع]: (يقتهم).
(١) في [جـ، ع]: (فقال).
(٢) في [أ، ب، جـ]: (يعينك)، وفي [س]: (بعينك).