تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٤٦١ - حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن (الحسن) (١) عن عبد اللَّه بن (عمر) (٢) قال: ما تجرع عبد جرعة أفضل عند اللَّه أجرا من جرعة كظمها للَّه ابتغاء وجه اللَّه (٣).

٣٨٤٦٢ - حدثنا عبد الأعلى عن برد عن سليمان بن موسى قال: لا تعلم (للدنيا) (١)، ولا تفقه للرياء، ولا تكونن ضحاكا من غير عُجْبٍ، ولا (مشاء) (٢) في غير (أرب) (٣).

٣٨٤٦٣ - حدثنا الفضل بن دكين عن صالح بن (رستم) (١) عن ابن أبي مليكة قال: صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة ومن المدينة إلى مكة، فكان إذا نزل منزلا قام شطر الليل فأكثر في ذلك (النشيج) (٢)، قلت: وما النشيج؟ قال:

⦗١١٣⦘

(النحيب) (٣) (البكاء) (٤)، ويقرأ: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ [ق: ١٩] (٥).

(١) في [أ]: (محسن).

(٢) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (عمرو).

(٣) صحيح؛ أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٣١٨)، وورد مرفوعًا عند أحمد (٦١١٤)، وابن ماجه (٤١٨٩)، وابن مردويه كما عند ابن كثير ١/ ٤٠٧.

(١) في [جـ]: (للدنيا)، وهو الموافق لما في الحجة للأصبهاني ٢٠/ ٥٢١، وفي بقية النسخ: (للرياء).

(٢) في [س]: (مشأ)، وفي [جـ، ع]: (مشيًا).

(٣) أي: حاجة، وفي [أ، ب، ط، هـ]: (أدب)، وانظر: العزلة ص ٤٤.

(١) في [س]: (ستم).

(٢) في [أ]: (التنشيج).

(٣) في [س]: (النجيب).

(٤) في [ع]: (والبكاء).

(٥) حسن؛ صالح بن رستم صدوق، وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة ٢/ ٩٥٠، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٢٧، ويعقوب في المعرفة ١/ ٢٩٣، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٣٦٥.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٢٠ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٢٠ · ص ١١٢