٣٨٤٥٧ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن الزبير قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير قال: كان يقال: العلم ضالة المؤمن، يغدو في طلبه، فإذا أصاب منه شيئا (حواه) (١).
٣٨٤٥٨ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد أن أصحاب النبي -ﷺ- ظهر فيهم المزاح والضحك فأنزل اللَّه تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٦]، إلى آخر الآية (١).
٣٨٤٥٩ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه قال: حدثنا ابن أبي راود أن قوما صحبوا عمر ابن عبد العزيز فقال: عليكم بتقوى اللَّه وحده لا شريك له، وإياي والمزاح، فإنه (يجر) (١) القبيح ويورث الضغينة، وتجالسوا بالقرآن وتحدثوا (به) (٢)، فإن ثقل عليكم (فحديث) (٣) من حديث الرجال، (سيروا) (٤) باسم اللَّه.
٣٨٤٦٠ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي عن سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة أنها كتبت إلى معاوية: أوصيك بتقوى اللَّه، فإنك (إن) (١) اتقيت اللَّه كفاك الناس، (وإن) (٢) اتقيت الناس لم يغنوا عنك من اللَّه شيئا،
⦗١١٢⦘
فعليك بتقوى اللَّه، (أما بعد) (٣) (٤).
(١) سقط من: [س].
(١) منقطع؛ ابن أبي رواد لا يروي عن أحد من الصحابة.
(١) في [س]: (يجير).
(٢) سقط من: [هـ].
(٣) في [أ، ب]: (حديث).
(٤) في [أ، ب، ط، هـ]: (فسيروا).
(١) سقط من: [س].
(٢) في [أ، ب، هـ]: (فإن).
(٣) سقط من: [أ، ب].
(٤) صحيح؛ أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٩٢)، ويعقوب في المعرفة ١/ ٣٠٤، وابن عساكر ٤٠/ ٢٥٤، واللالكائي (٢٧٨٧)، والبيهقي في الزهد (٨٨٥).