٣٨٠٤٤ - حدثنا هوذة بن خليفة قال: حدثنا عوف عن الحسن: ﴿(يَوْمَئِذٍ) (١) يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (٢٣) يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ [الفجر: ٢٣ - ٢٤]، قال: علم واللَّه (أنه) (٢) (صادف) (٣) هنالك حياة طويلة لا موت فيها، (آخر ما) (٤) عليه (٥).
٣٨٠٤٥ - حدثنا معاوية بن هشام (قال: حدثنا) (١) سفيان عن أبي حازم عن الحسن قال: يأتي على الناس زمان يكون حديثهم في مساجدهم أمر (دنياهم) (٢)، ليس للَّه (فيه) (٣) فيه حاجة، فلا تجالسوهم.
٣٨٠٤٦ - حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن (الحسن) (١) في قوله: ﴿فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ [طه: ١١٧]، قال: عنى به شقاء الدنيا فلا تلقى بن آدم إلا شقيا ناصيا.
(١) في [أ، ب، ط]: (يوم).
(٢) في [ع]: (إني).
(٣) في [أ، ع، هـ]: (صادق).
(٤) في [هـ]: (أحسن مما).
(٥) أخرجه أحمد في الورع (ص ٥٩)، وابن المبارك في الزهد (١٥)، وورد من طريق الحسن عن أنس مرفوعًا، أخرجه الحاكم ٤/ ٣٥٩، وورد عن الحسن مرسلًا، أخرجه البيهقي في الشعب (٩٦٢).
(١) في [س]: (أخبرنا).
(٢) في [س]: (دنيا).
(٣) كذا في النسخ، وفي المصادر: (فيهم).
(١) في [ع]: (الحسين).