٣٨٠٣٨ - حدثنا حفص بن غياث عن أشعث قال: كنا إذا دخلنا على الحسن خرجنا (وما) (١) نعد الدنيا شيئا.
٣٨٠٣٩ - حدثنا معتمر بن سليمان عن أبي الأشهب عن الحسن: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ [سبأ: ٥٤] قال: من الإيمان.
٣٨٠٤٠ - حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى قال: قال الحسن: من أشراط - (أو اقتراب) (١) - الساعة أن يأتي الموت خياركم فيلقطهم كما يلقط أحدكم أطائب الرطب من الطبق.
٣٨٠٤١ - حدثنا يزيد بن هارون عن سلام بن مسكين قال: قال الحسن: أهينوا (١) الدنيا، فواللَّه (لأهنأ) (٢) ما تكون إذا أهنتها.
٣٨٠٤٢ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن يونس عن الحسن قال: صوامع المؤمنين بيوتهم.
٣٨٠٤٣ - حدثنا يزيد بن هارون عن سفيان بن (حسين) (١) عن الحسن في قوله:
⦗٥٦٣⦘
﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ﴾ (قال: الجنة) (٢)، ﴿وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾ [الحديد: ١٣] قال: النار.
(١) في [جـ]: (ولا).
(١) في [أ، ب، جـ]: (واقتراب).
(١) في [هـ]: زيادة (هذه).
(٢) في [ع]: (ما أهنا).
(١) في [ع]: (حسن).
(٢) سقط من: [أ، ب].